إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مشاركة مميزة

    الامن والسلامة المدرسية اشمل علم يحافظ  بشكل كبير على امن و هو علم يهتم بأمن وسلامة وصحة الإنسان بمجموعة إجراءات وقواعد ومتطلبات...

الاثنين، 20 فبراير 2017

اسباب التدخين

أسباب التدخين

رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بصحة الإنسان والمحافظة على البيئة، والرامية إلى توعية الأفراد من مختلف الفئات والأعمار بالأضرار الصحية والاقتصادية الجسيمة التي يمكن للتدخين أن يتسبب فيها، وما يمكن أن يؤدي التدخين إليه من أمراض خطيرة ومميتة، إلا أننا لا نزال نلمس تفاقم ظاهرةالتدخين في مجتمعاتنا وتزايد أعداد المدخنين من مختلف الأعمار والفئات بين الجنسين ذكورا وإناثا.

وقد يتساءل البعض عن الأسباب الكامنة وراء ممارسة عادة التدخين الخبيثة، والإصرار على عدم الإقلاع عن التدخين، رغم إدراك الجميع لأضرار التدخين ومعاناتهم الشخصية من آثار التدخين السلبية على الصحة والبيئة على حد سواء. ولعل أبرز الأسباب التي يمكن ذكرها في هذا الصدد، تقليد الأبناء لآبائهم المدخنين؛ إذ يرى العديد من الباحثين أن نسبة كبيرة من المدخنين قد اكتسبوا هذه العادة من آبائهم.
كما يمكن أن يكون القرين أو الصديق المدخن سببا رئيسا في اكتساب الفرد لعادةالتدخين السيئة؛ إذ يميل الأفراد إلى تقليد أقرانهم وأصدقائهم في العديد من التصرفات، ومن ذلك التدخين.
بالإضافة إلى ما تقدم، فإن التساهل في تطبيق القوانين الناظمة للاتجار بالسلع ذات العلاقة بالتدخين، مثل السجاير والتبغ وغيرها، يمكن أن يسهل الحصول على الدخان، خاصة من فئة المراهقين وصغار السن؛ وهي الفئة المرشحة أكثر من غيرها للسقوط في فخ عادة التدخين القبيحة. يضاف إلى ذلك عدم وجود قوانين رادعة للحد من التدخين في الأماكن العامة كالجامعات والمدارس ومراكز التسوق ووسائط النقل وغيرها.

التعايش مع الثقافات الاخرى

 
                                                                    الثقافات الأخرى





الثقافة كما يشار إليها هي الكل الجامع من لغة ودين وأعراف وفنون ومأثورات شعبية والأنظمة المنظمة للحياة.. وكم كبير مترابط من الوشائج تجعل لكل أمة ثقافتها. والتي قد تتشابه وتختلف فيما بينها وبين الثقافات الأخرى، كما قد تتداخل وتؤثر بعضها ببعض.

إن عدم فهم الشعوب لثقافات بعضها البعض يجعل هناك اختلافاً قد يؤدي للتصادم.

الدين مثلا ورموزه، واختلاف النظرة له من مكان لآخر، لعلنا نتذكر حوادث كثيرة متعلقة بذلك، منها مثلا حوادث منع الحجاب في كثير من الدول التي تعتبر متقدمة وديمقراطية. كما أن الأمر يكون أسوأ عند الدول غير المتقدمة والأمثلة كثيرة على ذلك، ففي حين نشرالتجار العرب المسلمون الإسلام في الشرق الأقصى، لم يتدخلوا بحياة ولا ثقافات الشعوب ولكن عبر حسن المعاملة، والممارسة الإسلامية الحقة، وهذا ما نجده حاليا مع الفاضل د. عبد الرحمن السميط. الذي الإنسانية لديه هي الأهم ومن ثم يتأثر الناس بإنسانيته ومن معه.

اللغة هي العامل الاول والرابط الكبير لهذه الثقافات، واختلاف مفاهيم اللغة او التعبيرات اللغوية تجعل المرء في كثير من الأحيان يقع في حيرة، وقد ينتج عن هذه الحيرة اتخاذ إجراءات تصل إلى نقاط تعسف كبير.

عندما وقف محامي صدام حسين ملتقطا شهادة شاهد إثبات على ما يحاك وقال المثل العربي الشهير : ان وراء الأكمة ما وراءها. وهو مثل نعرفه نحن العرب منذ بدايات تفتحنا على دروس النصوص، ويعني أن هناك أشياء تحاك خلف تعتيم ما، القاضي الكردي أبت ثقافته المحدودة باللغة العربية فهم المثل، وظن أنه أخجل المحامي بتعنيفه اياه لاستعماله مثلا شعبيا!! وهنا يرد سوء الفهم فهويحاكم عربا بينهم كردي واحد (طه ياسين رمضان).

الأنظمة المتبعة لتنظيم أمور الحياة داخل كل وطن تختلف عن الآخر، كذا تعامل الناس مع هذه الأمور مختلفة. في بدايات احتلال العراق أجرت إحدى المحطات الفضائية مقابلة مع ضابط مرور عراقي، أفاد أن أغلب العراقييين يقتلون في سياراتهم، لأن النظام عند العراقيين، عندما يوقف ضابط المرور أو شرطيه، يترجل السائق من السيارة لمعرفة ماذا يريد الضابط، لدى المحتل الأمريكي، يجلس السائق في مكانه حتى يأتيه الشرطي أو الضابط، لذا كان الضباط والجنود الأمريكيين الذين لا يعرفون عن ثقافة البلد المحتل يحصدون الأسر في سياراتها.









في كثير من الأحيان تتعاقد بعض الدول التي تأخذ طريقها للنمو مع شركات ومؤسسات خارجية، هذه الشركات تقدم لها النصح فيما تعمل مستقبلا وماذا تخطط، وطبعا حكومات هذه الدول تريد السباق مع الزمن لتصل للمعرفة والعلم، وتبحث عن طريق قصير، والذي يحدث في كثير من الأحيان ان الشركات الأجنبية ان لم يكن هناك مستشارون مواطنون فيها، ترى أموراً أخرى بما تمليه لثقافة أفرادها هي اوبتوجيهات من حكوماتها، وربما استخباراتها، فقد نجد بعض المؤسسات والشركات الاستشارية تنصح بإنشاء مدارس بعيدة عن العلم أو إن لم تكن بعيدة فمناهجها لا تساعد على الإبداع العلمي.

لاشك أن اختلاف الثقافات، يؤدي إلى تصادم نتيجة التضارب في المفاهيم، ووصول الأفكار، فالرموز الدينية والثقافية لدى شعب تختلف عن شعب آخر، وقد ذكر مرة أن سائحا عربيا، استشاط غضبا عندما رأى بعض الناس في تايلند يسجدون لتمثال لبوذا، مما عكر عليهم صلاتهم، وبالتالي تم ضربه ومن ثم نقلته الشرطة للاحتجاز ومن ثم المحاكمة.

كلنا قد نكون وقعنا بمواقف خفيفة وقد تبدو لطيفة أو محرجة نتيجة سوء الفهم بين الثقافات المختلفة ونتيجة اكتساب فكرة مغلوطة، وتتصرف نتيجة لذلك كأن تظن أن عموم جنس بذاته هم خدم.

مؤلمة جدا تلك الاختلافات التي تؤدي إلى تدمير الشعوب أو تلك القرارات التي قد تؤخذ بناء على تصوراتنا وثقافاتنا ومنطقنا ونضع خارجا منطق وتصورات الآخرين، مما قد يضعنا في مأزق، لانحسد عليه، كما هو يحدث الآن في العراق، فالتصورات التي بنى عليها التعاون مع الأمريكان، لم يكن يمثل أو يتوقع ولا 00001٪ مما تم ويتم بالعراق، أو بتأثيره على المنطقة.

الثقافة هي روح الأمة وعنوان هويتها، وهي من الركائز الأساس في بناء الأمم وفي ﻧﻬوضها، فلكل أمة ثقافٌة تستمدّ منها عناصرها ومقوماﺗﻬا وخصائصها، وتصطبغ بصبغتها، فتنسب إليها. وكل مجتمع له ثقافتُه التي يتسم ﺑﻬا، ولكل ثقافة مميزاﺗﻬا وخصائصها. ويعرف التاريخُ الإنسانيُّ الثقافَة اليونانية، والثقافة الرومانية، والثقافة الهلِّينية، والثقافة الهندية، والثقافة المصرية الفرعونية، والثقافة الفارسية. ولما استلم العرب زمام القيادة الفكرية والثقافية والعلمية للبشرية في القرن السابع للميلاد، واستمروا في مركزهم المتميّز إلى القرن الخامس عشر منه، عرف العالم الثقافة العربية الإسلامية في أوج تألقها، حتى إذا ما تراجع العرب والمسلمون عن مقدمة الركب الثقافي العالمي، ودبَّ الضعف في كياﻧﻬم، وتوقفوا عن الإبداع في ميادين الفكر والعلم والمعرفة الإنسانية، انحسر مدُّ ثقافتهم، وغلب عليهم الجمود والتقليد، وضعفوا أمام تيارات الثقافة الغربية العاتية التي أّثرت بقوةٍ في آداﺑﻬم وفنوﻧﻬم وطرق معيشتهم.





و الثقافة كلمة عريقة في اللغة العربية أص ً لا، فهي تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، وفي القاموس المحيط : ثقف ثقفًا وثقافة، صار حاذقًا خفيفًا فطنًا، وثقَّفه تثقيفًا سوَّاه، وهي تعني تثقيف الرمح، أي تسويته وتقويمه. واستعملت الثقافة في العصر الحديث للدلالة على الرقيّ الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات. والثقافة ليست مجموعًة من الأفكار فحسب، ولكنها نظريٌة في السلوك بما يرسم طريق الحياة إجما ً لا، وبما يتمّثل فيه الطابع العام الذي ينطبع عليه شعبٌ من الشعوب، وهي الوجوه المميّزة لمقوّمات الأمة التي تُمَيَّزُ ﺑﻬا عن غيرها من الجماعات بما تقوم به من العقائد والقيم واللغة والمبادئ، والسلوك والمقدّسات والقوانين والتجارب. وفي الجملة فإن الثقافة هي الكلُّ المركَّب الذي يتضمن المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات.

نظرا الى أن الأمر يدور على معنى "التنوع والاختلاف" فإننا بإزاء مفهومين متقاربين دون أن يتماهيا، ومتميزين دون أن يتضادا، إذ يمكن في مقاربة أولية القول بأن التنوع هو تعدد الرؤى والأشكال والأنماط التعبيرية، وهذا بحد ذاته إغناء للمعرفة وإخصاب لها وتعديد لروافدها.

. فالثقافة العربية التي ننتمي إليها من أبرز مظاهرها وأهم مميزاتها أنها ثقافة واحدة من جهة اللغة التي هي العربية التي جاء بها الإسلام ودُوّن بها القرآن الكريم، ولكنها ثقافة زاخرة بإبداعات الدول العربية، ومتنوعة بالأشكال والألوان والأصوات والتشكيلات، وانه لتنوّعٌ خصب في إطار الوحدة، إذ أن لكل بلد أنماطه الثقافية، وأسلوبه ومشافهاته وتراثه الخصوصي، وكل ذلك روافدُ تصب في نهر الثقافة العربية الواحدة.

إن اللغة العربية، مثلما تؤكد على ذلك الخطة الشاملة للثقافة العربية، هي أبرز مظاهر الثقافة العربية وأكثرها تعبيرا وأثرا بوصفها وعاء الوجدان القومي. وكثيرا ما تندمج خلائطُ عرقيةٌ متباينة في إطار ثقافة قومية واحدة نتيجة للعامل اللغوي والاجتماعي الموحد.

إن هذا هو التنوع الثقافي، وهو أحد مظاهر قوة هذه الأمة في الإطار العربي القومي الذي يُظل أقواما وأمما لها خصوصيات ذاتية في النطاق الوطني. لكن هذه الخصوصيات المحدودة إذا ما جمعناها وراكمناها الى بعضها البعض تقدم صورة مشرقة ومتعددة الأبعاد لهذه الثقافة.

ونحن شديدو الاعتزاز بالانتماء لهذه الثقافة، كما أن اعتزازنا أعمق بانتمائنا الى الإسلام الحنيف الذي هو دين متكامل الأركان تتجلى مظاهره الحضارية في إنسانيته وفي دوره البارز في إخصاب ثقافات وحضارات تنتمي الى الإسلام، وترتبط به وتنضوي تحت لوائه. فالثقافة العربية إذا ما نظرنا إليها من هذا الإطار الحضاري الأمثل هي نتاج ثقافات أخرى، تمتد من إفريقيا الى الصين، ومن آسيا الوسطى الى بحر الظلمات، وإسهام الأمم والشعوب الأخرى والعلماء من كل هذه الأصقاع في إغنائها هو شكل من أشكال هذا التنوع الإيجابي. فبفضل أولئك العلماء من كل الأمم والنّحل اكتسبت الثقافة العربية والحضارة العربية الإسلامية روافد شتى، وبدت أكثر تنوعا، وتلك ميزة لم تتوفر لأي ثقافة عداها.

ولعله بفضل هذا التنوع، والقدرة الهائلة على الانفتاح على الآخر، اكتسبت الثقافة العربية الإسلامية مميزاتها الحالية وإنسانيتها، بمعنى أنه أصبح لهذه الثقافة - كما تشير الخطة الشاملة - خصائصُ ومُثلٌ وقيمٌ و فاقٌ إنسانيةٌ متفردةٌ، تجري فيها مجرى العناصر المكونة لها. فالأخوّة والعدل والمساواة والسلام والحرية والتسامح والتكافل واحترام العقل وكرامة الإنسان والتفكير في الكون، ورفض الظلم والعدوان هي بديهيات في ذاتيتنا الثقافية وتراثنا الروحي والفكري.

لذلك لا يمكن تصور تنوع ثقافي على معنى العداوة، وعلى معنى المواجهة والكراهية والتحارب، إنما الحقيقة أن التنوع الثقافي هو إغناء للثقافات، وتعزيز لقدراتها، وإكسابها أبعادا إنسانية، وإطلاق العنان لآفاقها الإبداعية.

والأمثلة المشابهة لحالة الثقافة العربية الإسلامية قد لا تتوفر إلا عند شعوب أمريكا اللاتينية التي لها نفس خصوصيات التنوع في إطار الوحدة اللغوية مما جعل إسهاماتها في الإبداع الأدبي والفكري تصل شأوا بعيدا وتحظى بالعالمية في مجالات عديدة.

ومن المجازفات غير المحمودة أن نعتقد بمفهوم اختلاف الثقافات، ونحاول أن نميز هذا المفهوم ونبرره ونفلسفه، فالثقافة في معانيها المختلفة تعني القدرة على التأقلم والتهذيب وتربية الإنسان وتأنيسه، والتأثير في سلوكه وفكره ونمط عيشه وتغذيته بالقيم الروحية والوجدانية ومنحه القدرة على التفكير والالتزام بالمبادئ والارتقاء به الى مستوى الكمال، فإذا ما كان هذا ديدن الثقافة وفعلها ووجهتها، فلا نظن ان توجد ثقافة ما، تخالف ثقافة غيرها، أو تتصدى لمواجهتها، أو تجعل من الاختلاف ميدانا للصراع والصدام.

إن الشرط الأساسي للثقافة هو أن تكون مؤثّرة إيجابيا، وليس سلبيا، وبهذا المعنى فإن الاختلاف بين الثقافات، والدعوة لهيمنة ثقافة على أخرى، والإقرار بثقافة عالية وأخرى متدنية، وثقافة كونية وأخرى محلية هو من صنع السياسات التي تحاول إقامة الحواجز والحدود بين الأمم والشعوب والحيلولة بين التقارب بينها، وقطع حبال التواصل الذي تعد الثقافة أداته المثلى ووسيلته الأكثر نجاعة وجدوى.

ليست النظرية الثقافية - حين نحسن إدراكها - إلا نظرية في الإنسان. ولا حرج على علماء الانطروبولوجيا، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس، في أن يؤكدوا ما بيننا من فوارق تبيّن تنوع الظواهر الإنسانية وثراء التجربة التاريخية.

ولكنهم غير مخطئين أيضا حين يعلموننا - كما فعل ذلك كلود ليفي ستروس - أن الهمجي ليس إلا "من قال بالهمجية"، ذلك أن الإنسان يعرف كيف يتعرّف على الإنسان شبيهه وصنوه، بصرف النظر عن فوارقنا المشروعة واختلاف عاداتنا وتباين أزيائنا.

وليست الإنسانية مجموعة أفراد، ولا هي أيضا ضرب من التجريد المنطقي، بل هي المثل الأعلى والقيمة الأسمى، التي تجمع الشبيه الى الشبيه، بصرف النظر عن الحدود المكانية والزمانية، وعن العرق والدين ولون البشرة. وما الثقافة في نهاية الأمر إلا ما يجلّ الإنسان، لذلك حق فيها أن تكون عناية بالسلم والتقدم والتسامح إذ هي في حقيقتها الأعمق، احترام الكرامة البشرية.

والحق أنه حين نتدبر شأن تلك المثل العليا نتيقن أنها في كليتها مثل إسلامية تنتظم في صلبها علاقات الكوني بالخصوصي ومنطق الهوية بمنطق الاختلاف والتنوع.

ذلك هو - على ما يبدو لي اجتهادا - المعنى العميق لهذه الآية القرآ نية التي كثيرا ما تُتلى، وقلّ أن تُفهم حق الفهم. جاء في سورة الحجرات قوله تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..".

ولئن كنت لا أدعي لنفسي قدرة على اختراق الأسرار الإلهية ولا استطاعة على النفاذ الى مقاصدها البعيدة، فإن من واجبنا جميعا أن نجتهد - دون خروج عن قواعد الاجتهاد - في تأمل القول الإلهي وفي تخريج معانيه، دون ان نلتزم ضرورة معاودة السير على سبل مطروقة.

فإذا ما احتطنا لأنفسنا على ذلك النحو كان لنا ان نذهب الى ان هذه الآية القر نية تصرّف التصريف الأحكم، علاقات الكوني بالخصوصي، والهوية بالفرق، وترتفع ارتفاعا غير متوقع بتلك العلاقات الى مصاف المبدإ الانطولوجي والقيمي والثقافي.

فالرسالة القر نية، من حيث هي رسالة إلهية، لم تتوجه الى أمة بعينها ولا الى شخص مخصوص بل هي - على العكس من ذلك - رسالة كونية على معنى أنها تتوجه الى العنصر الماهوي أي الإنسان من حيث هو إنسان في كونية مفهومه أي في كنهه ذاته.

وعلى هذا النحو يكون الإنسان مخلوقا إلهيا وهو ما يشير إليه قوله "يا أيها الناس إنا خلقناكم.." مؤسسا بذلك - نصّا ومعنى - تساوي البشر في الكرامة.

وما كان لي أن أتوقف عند ذلك المبدإ، لو لم يُنتَهك يوميا انتهاكا محزنا، هو في حقيقته إعراض عن الإرادة الإلهية. وما يجري في أرجاء كثيرة من العالم، وفي الشرق الأوسط عامة، وفي فلسطين خاصة، يفرض على المفكر والسياسي وعلى أصحاب الإرادة الخيرة جميعهم، واجب التذكير بذلك المبدإ البديهي، وقد تنكر له البعض بل نفوه نفيا صريحا، ولا سيما أولئك المدافعين عن نظريات تفاضل الثقافات والأعراق والأديان. لذلك كان عليّ أن أذكّر بما لا يحتاج في الحقيقة الى التذكير به، فعسى أن يكون في التذكير ما ينفع، لا سيما وأن الكثير يدعي وصلا بمبدإ الكرامة الإنسانية ولكن الملتزمين بها قلة.

ذلك ما يجعل التساؤل عن تنوع الثقافات يبلغ بصاحبه اليوم من الضيق أقصاه، حتى ذهب الرأي ببعضهم الى أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن القلق المتجدد.

ففي عصر عولمة أنماط الإنتاج والاستهلاك والتوزيع، وفي عصر التنميط الذي بلغ الذروة، وتوحيد المقاييس توحيدا لا حدّ له، نجد أن الإنسانية تحتج - عن استحقاق - على إخضاع روحانية ثقافاتها الى مقتضيات المتاجرة.

لا ريب في أن العولمة، بصفتها مرحلة حاسمة في مسيرة التاريخ المعاصر، ليست في حد ذاتها لا خيرا ولا شرا، بل هي موضع مولد الخير أو الشر، بحسب ما نفعله بها. فخلافا لما يجري عليه الأمر عند المتشائمين القاعدين، أو المتفائلين السُذّج، تقضي الحكمة بالقول بأن لنا من دواعي الرجاء في العولمة على قدر ما لنا من أسباب الخوف منها، وليس علينا إلا أن نعمل حتى يرجح ميزانها الى جهة الخير، وذلك حق من حقوقنا وواجب من واجباتنا.

ومما يثلج الصدر، أن نسجل أن تونس قد أنجزت الكثير لتستعد الاستعداد الأفضل لرفع تحديات هذه العولمة الزاحفة، بفضل برنامج طموح للتأهيل الشامل بدأ بعدُ يعطي ثماره.

ولا سبيل الى مواجهة العولمة بالانغلاق دون العالم، ولا يمكن أن نحمي أنفسنا من عملية فرض أنموذج ثقافي وحيد أو غالب، عبر إحكام انطواء ثقافتنا على ذاتها بتعلة صيانة هويتها.

www.google.com
   

الامن والسلامة المدرسية

اشمل علم يحافظ  بشكل كبير على امن و هو علم يهتم بأمن وسلامة وصحة الإنسان بمجموعة إجراءات وقواعد ومتطلبات تكون بمثابة وقاية وتقوم على العمل بتوفير بيئة أمنه حول الإنسان قدر الإمكان خاليه من مصادر الخطر وأسباب وقوع الإصابة أو الحوادث وهى بصوره سلامة وصحة الإنسان في حال تطبيقه الإرشادات وأتباعه التعليمات والتقيد بها

 

ما هي العلاقة بين المدرسة والأمن والسلامة

 هناك علاقة وثيقة بين المدرسة وبين الأمن والسلامة حيث أن وجود أطار يمنح المدرسة مستوى معين ومناسب من الأمن والسلامة بمفهومها الخاص بالمجال التعليمي بحيث يوفر المتطلبات التي من خلالها يمكن للمدرسة من خلال هذه التعليمات والإرشادات والخطوط إيجاد مستوى من الأمن والسلامة يوفر الحماية المطلوبة للطلبة من الكثير من الأمور التي قد تتسبب في إصابتهم أو تعرضهم للخطر وأيضا توفر للمدرسين نوع من التوجيه وخطوط للعمل بموجبها للحفاظ على المستوى المطلوب من الأمن والسلامة وأيضا للحد من المشاكل التي يمكن أن تقع سواء من الحوادث أو السلوكيات . حيث أن بمجرد دخول الطلبة للمدرسة تكون إدارة المدرسة هي المسئولة عن توفير الأمن والسلامة لهم وضمانها وان تكون من ضمن أولوياتها.

لا يخفى عن الكثيرين مدى وجدية المشاكل التي وقعت خلال الأعوام السابقة سواء إصابات وحوادث كانت نتيجة عن إهمال أو سوء أداره أو عدم اهتمام أو عدم المعرفة بكيفية الوقاية أو معالجتها و إيجاد حلول لها .

 

ما هي مسئوليات وزارة التربية في الأمن والسلامة

 تقع مسئولية كبيره على وزارة التربية ومن الأهمية أن نعرف أن الوزارة تقع عليها المسئولية الأساسية بالعمل على توفير الأمن والسلامة سواء بتوفيرها أو بالتعاون مع الجهات الأخرى لتوفيرها وأيضا بعمل خطة عمل تكون بمثابة إصدار قرارات وإجراءات وتوجيهات وتوصيات سواء للمديريات التعليمية وبالتالي للإدارات التعليمية لكل محافظه وبالتالي الإدارات للمدارس والتي بدورها تقوم بترجمتها على الواقع وان يكون شعار ) أمن وسلامة المدارس أولوية لنا جميعا ) وان تكون بالشكل الاتى

• الوقاية : اتخاذ إجراءات لمنع الإصابات والحوادث ووضع اشتراطات للأمن والسلامة و تدريب المدرسين على الأمن والسلامة ليقوموا بدورهم في عملية الإرشاد وأيضا التعاون مع جمعية الهلال الأحمر للقيام بعمل محاضرات وندوات عن الأمن والسلامة للطلبة والمدرسين والمدرسات بحصص النشاط.

• التأكد من وجود خطط لحالات الطوارئ والإخلاء الاضطراري بالمدارس.

•التأكد من أن المدرسة بيئة مناسبة وملائمة ومضمونة الأمن والسلامة قدر المستطاع

 

ويجب أن تتضمن خطة العمل جانبين وهما كالتالي :-

الجانب الأول

 ويتمثل بجاهزية المدرسة كبناء يوفر الأمن والسلامة للطلبة ويشمل :

• المباني صيانتها وترميم مايحتاج منها بحيث لا تعرض الطلبة للحوادث والإصابة في حال سوء صلاحيتها.

• التأكد من سلامة الأسوار بحيث توفر الخصوصية وتمنع الفضوليين أو المشاغبين من الدخول خلسة لها.

• شباك الحماية للفصول بحيث تحمى الطلبة من الوقوع منها وخاصة في الأدوار العليا وخاصة المدارس الابتدائية

• الأبواب سواء الخارجية أو المعامل أو قاعات الرياضة أو المكاتب الإدارية لتوفر الحماية والأمن إثناء وقت الدراسة أو بعده .

• الأرضيات في فناء المدرسية بحيث توفر السلامة للطلبة وعدم الإصابة حين اللعب أو الاستراحة عند أوقات الراحة.

• التوصيلات الكهربائية والتأكد من سلامتها بحيث توفر السلامة من الإصابة من الصعقات الكهربائية لا قدر الله.

• الإعمال الصحية بحيث توفر السلامة الصحية للطلبة.
 

 
 
 
هي الأساسيات وإجراءات الأمن والسلامة المدرسية والسلامة الصحية التي يجب اتخاذها وإتباعها من قبل إدارة المدرسة وهى:










• القيام بعمليه تثقيف للطلبة والطالبات عن مفهوم الأمن والسلامة المدرسية والسلامة الصحية وما هي أهميتها وطرق الوقاية والإجراءات والمتطلبات .

• القيام بعمل توجيه للإباء لمعرفة الأمن والسلامة المدرسية والسلامة الصحية بالتواصل مع المدرسة ومناقشتها مع أبنائهم وحثهم على الالتزام بها .

• وضع إلية عمل يوضح متطلبات وإرشادات وتعليمات الأمن والسلامة للمدارس والسلامة الصحية ليتم تطبيقها من قبل إدارة المدرسة وإتباعها من قبل الطلبة والطالبات وتشمل :-

• مكافحة العنف المدرسي

• مراقبة السلوك الشخصي للطالب / الطالبة

• السلامة الصحية

• حالات الطوارئ وخطة الإخلاء

• الحرائق وأجهزة السلامة

• النقل الأمن من والى المدارس

• الأمن والسلامة في حجرات وحصص النشاط المدرسي

• اشتراطات السلامة والصحية في فصول الدراسة – المعامل العلمية – الملاعب والصالات الرياضة – المقصف – الأثاث المدرسي

 

ما هي مسئولية المدرسة

• يجب على إدارة كل مدرسة تنفيذ تعليمات الوزارة بشان شروط وإجراءات الأمن والسلامة في المدرسة وجعل المدرسة بيئة ملائمة للدراسة وان تعمل بجهد على توفير المعلومات والإرشادات سواء للإدارة أو طاقم التدريس أو الطلبة بشكل محاضرات توعيه وتدريب على متطلبات الأمن والسلامة وذلك بعمل التالي:-

أولا : إعمال الفحص والاستقصاء :

وان مما يجعل خطط وأساليب تنفيذ برامج الصيانة أكثر فاعلية واقل تكلفة هو وجود برامج فحص دقيقة تمكن من متابعة جميع مكونات المنشأة ، فالتعرف على الخلل قبل تفاقمه يحقق فاعلية في الأداء وخفضا للتكلفة ، وهذان الأمران في الأساس يمثلان أهم أهداف العاملين في مجال التشغيل والصيانة . وهذا يتأتى عن إمكانية التخطيط المسبق لتنفيذ أعمال الصيانة

 
www.google.com